الصوم

50 %
50 %
Information about الصوم
Entertainment

Published on October 14, 2018

Author: aaacds

Source: authorstream.com

الشريحة 5: الصوم قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [سورة البقرة 183]  الشريحة 5: الـ ـصـ ـوم تعريفة: 1- 2- لـــــغـــــةً عبارة عن الإمساك عن الطعام والشراب والجماع في وقت محدود وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية حيث يقولى تعالى:   {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [سورة البقرة 183]  شــــــــرعــــــاً وما يستنبط من نص الآية هو جملة فرضية الصيام على الأمم السابقة من لدن أدم حتي الأمة المحمدية . والمماثلة في أصل الوجوب أي ثبوت فرضيته عليها في أي شهر كان وبأي عدد من الأيام كان. وفي هذا ما يدل على وحدة الأديان في الأركان وتأكيد لفريضة الصيام وتحريض إلى تأديته وقوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}  تتقون ما حرم عليكم في صيامكم ومالا ينبغي عليكم وأنتم صائمون. وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وأحيلت بمعنى غيرت ثلاثة تغيرات أو حولت ثلاثة تحويلات. مصدر صام وهو الإمساك بحيث يطلق على الإمساك عن الكلام . منه قوله تعالى مخاطبا لمريم ابنة عمران : {فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا } [ سورة مريم_26]  الشريحة 5: صوم رمضان فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مطيقاً للصوم ينقسِمُ الصَّومُ باعتبارِ كَونِه مأمورًا به ، أو منهيًّا عنه شَرعًا، إلى قسمين   (3 )  :   الأول : الصَّومُ المأمورُ به شَرعًا وهو قِسمانِ:   أ- الصَّومُ الواجب ، وهو على نوعينِ: 1- واجبٌ بأصلِ الشَّرعِ - أي بغيرِ سَبَبٍ مِنَ المكلَّفِ-: وهو صومُ شَهرِ رَمضانَ   (4 )  . 2- واجبٌ بِسَبَبٍ مِنَ المكلَّف: وهو صومُ النَّذرِ، والكفَّارات ، والقَضاء.   ب- الصَّومُ المُستحَبُّ (صوم التطوُّع ) وهو قِسمان: 1- صومُ التطَوُّعِ المُطلَق: وهو ما جاء في النُّصوصِ غيرَ مُقَيَّدٍ بزمَنٍ مُعَيَّنٍ   (5 )  . 2- صومُ التطَوُّعِ المقيَّد: وهو ما جاء في النُّصوصِ مقيَّدًا بزمنٍ مُعَينٍ، كصومِ السِّتِّ مِن شوَّالٍ، ويومَيِ الاثنينِ والخميس، ويومِ عَرَفةَ، ويومَيْ تاسوعاءَ وعاشوراءَ. الثاني : الصَّومُ المنهيُّ عنه شرعًا وهو قِسمانِ: 1- صَومٌ مُحَرَّمٌ: وذلك مثلُ صَومِ يَومَيِ العيدينِ. 2- صومٌ مكروهٌ: وذلك مثلُ صَومِ يومِ عَرَفةَ للحاجِّ.   . أقسام الصوم الشريحة 5: 4 شرائع الصوم سننه-اركانه-مفسداته-وشروطه ما دخل من الأعيان – وإن قلت – عمداً إلى الجوف من منفذ مفتوح مثل: الأنف، والأذن، والفم، والقبل والدبر. ب‌- القيء العمد. ت‌- الجماع. ث- الاستمناء. ج- الحيض والنفاس. ح- الجنون. خ- الردة. د- الإغماء إن استمر جميع النهار. اركان الصوم اثنان هما: النية، والامتناع عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وهناك شروط ذكرها أهل العلم لا بد من توفرها حتى يجب الصوم على العبد، وهي: أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً مقيماً قادراً خالياً من الموانع الشرعية.   قال الله تعالى: أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ. [7 ] مفسدات الصوم اركان الصوم  يسن في الصيام تأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر، وتعجيل الفطر بعد التأكد من غروب الشمس، والاعتكاف خاصة في العشر الأواخر، والإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وترك اللغو من الكلام، ويسن الجود والسخاء، وصيانة النفس عن الشهوات والمحرمات، والاغتسال من الجنابة قبل الفجر . شروط الصوم سنن الصوم الشريحة 5: فضائل الصوم للصِّيامِ فضائلُ كثيرةٌ شَهِدَت بها نصوصُ الوَحيينِ ؛ منها:  1- أنَّ اللهَ تبارك وتعالى أضافَه إلى نفسه فقال: (الصوم لي وأنا أجزي به). 2- تجتمِعُ في الصَّومِ أنواعُ الصَّبرِ الثَّلاثةُ. 3- الصِّيامُ يشفَعُ لصاحِبِه يومَ القيامةِ. 4- الصَّومُ مِنَ الأعمالِ التي وعَدَ الله تعالى فاعِلَها بالمغفرةِ والأجرِ العَظيمِ. 5- الصِّيامُ كفَّارةٌ للذُّنُوبِ والخطايا. 6- الصَّومُ جُنَّةٌ وحِصنٌ مِنَ النَّارِ. 7- الإكثارُ مِنَ الصَّومِ سببٌ لدُخُولِ الجَنَّةِ. 8- خُلُوفُ فَمِ الصَّائِم أطيَبُ عند الله تعالى مِن رِيحِ المِسْكِ. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال  : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : من صام رمضان إيماناً وإحتساباً ، غُفر له ما تقدم من ذنبه. الحكمة من مشروعيته لَمَّا كانت مصالِحُ الصَّومِ مشهودةً بالعُقُولِ السَّليمةِ، والفِطَرِ المستقيمةِ، شَرَعَه اللهُ سبحانه وتعالى لعبادِه؛ رحمةً بهم، وإحسانًا إليهم، وحِمْيَةً لهم وجُنَّةً   (6 )  .   فالصِّيامُ له حِكَمٌ عظيمةٌ وفوائدُ جليلةٌ؛ ومنها: 1- أنَّ الصَّومَ وسيلةٌ لتحقيقِ تقوى الله عزَّ وجَلَّ. 2- إشعارُ الصَّائِم بنعمةِ الله تعالى عليه. 3- تربيةُ النَّفسِ على الإرادةِ، وقوَّةِ التحَمُّلِ. 4- في الصَّوم قهرٌ للشَّيطانِ. 5- الصَّومُ موجِبٌ للرَّحمةِ والعَطفِ على المساكينِ. 6- الصَّومُ يُطَهِّرُ البَدَنَ من الأخلاطِ الرَّديئةِ، ويُكسِبُه صحةً وقوةً. وقال عزَّ وجلَّ وهو يذكر نداءه لأهل الجنة: ﴿ كلو واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾ قال مجاهد بن جبر إمام التفسير: نزلت هذه الآية في الصائمين

Add a comment

Related presentations