advertisement

مجلة هي - العدد 241 - مارس 2014

33 %
67 %
advertisement
Information about مجلة هي - العدد 241 - مارس 2014
Entertainment

Published on March 13, 2014

Author: hiamag

Source: slideshare.net

Description

في هذا العدد:
Summer Spring 2014 Accessories special
ماكياج الربيع جرأة و أنوثة
لقاءات ومقالات :
الشيخة حصة الصباح
د. سهير القرشي
هانية البريكان و سمية السويدي
مهيرة عبد العزيز

عمر الشريف : علمتني أمي

استشاريون عالميون :
أحدث وأفضل تقنيات
وعمليات التجميل

Exclusive... Dolce&Gabbana Alta Moda
advertisement

Exclusive...Dolce&GabbanaAltaModa 2014‫مار�س‬241‫العدد‬‫ـ‬»‫«هي‬ Hia ‫ـ‬ Issue 241 March 2014 www.hiamag.com : ‫ومقاالت‬ ‫لقاءات‬ ‫ال�صباح‬‫ح�صة‬‫ال�شيخة‬ ‫القر�شي‬‫�سهري‬.‫د‬ ‫ال�سويدي‬‫و�سمية‬‫الربيكان‬‫هانية‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫مهرية‬ :‫عامليون‬‫ا�ست�شاريون‬ ‫تقنيات‬‫أف�ضل‬�‫و‬‫أحدث‬� ‫التجميل‬‫عمليات‬‫و‬ ‫الربيع‬‫ماكياج‬ ‫أنوثة‬�‫و‬‫أة‬�‫جر‬ SS2014Accessories special :‫ال�شريف‬‫عمر‬ ‫أمي‬� ‫علمتني‬ 9771319090013 11 HIA Cover 241.indd 1 3/3/14 12:45 PM

24 »‫«هي‬ ‫أهمية‬ ‫تتعزز‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ،‫عربية‬ ‫شهرية‬ ‫مجلة‬ ‫كأفضل‬ ‫دور‬ ‫ثقة‬ ‫تزداد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ويوما‬ ‫بقوتها‬ ‫العالمية‬ ‫واألناقة‬ ‫الجمال‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫وأهميتها‬ ‫ورقيها‬ ‫المصممون‬ ‫يحرص‬ ‫المنطلق‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫والقائمون‬ ‫العالميون‬ ‫للمرأة‬ ‫رسائلهم‬ ‫إيصال‬ ‫على‬ ‫الدور‬ ،‫صفحاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫األدلة‬ ‫وأحدث‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ‫المهم‬ ‫الصحفي‬ ‫االنفراد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المصممين‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫حصلنا‬ ‫الذي‬ ‫«دومينيكو‬ ‫الشهيرين‬ ‫العالميين‬ Domenico Dolce »‫دولتشي‬ »‫غابانا‬ ‫و«ستيفانو‬ ‫اللذين‬ Stefano Gabbana ‫كل‬ ‫بين‬ ‫من‬ »‫«هي‬ ‫اختارا‬ ‫في‬ ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫المطبوعات‬ ‫رسالتهما‬ ‫إليصال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫«ألتا‬ ‫اإلبداعية‬ ‫مجموعتهما‬ ‫حول‬ ‫منهما‬ ‫إيمانا‬ Alta Moda »‫مودا‬ ‫في‬ ‫وتأثيرها‬ ،»‫«هي‬ ‫بأهمية‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫النخبة‬ ‫سيدات‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫منا‬ ‫وإيمانا‬ ‫وبالمقابل‬ ‫للفتة‬ ‫منا‬ ‫وتقديرا‬ ،‫الرائع‬ ‫اإلبداعي‬ »‫غابانا‬ ‫آند‬ ‫«دولتشي‬ ‫من‬ ‫الكريمة‬ ‫صورة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫حرصنا‬ .»‫مودا‬ ‫«ألتا‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الغالف‬ ‫لم‬ ‫الشهيران‬ ‫المصممان‬ ‫هذان‬ ‫االنفراد‬ ‫بهذ‬ ‫بتخصصينا‬ ‫يكتفيا‬ ‫بل‬ ،‫الرائعة‬ ‫والصور‬ ‫الصحفي‬ ‫لمستهما‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الموضوع‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫للصفحات‬ ‫وإخراجهما‬ ‫تصميمهما‬ ‫أسلوب‬ ‫أيضا‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ ‫العشر‬ ‫روح‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫المجلة‬ »‫غابانا‬ ‫آند‬ ‫«دولتشي‬ .Dolce & Gabbana »‫مودا‬ ‫«ألتا‬ ‫مجموعة‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫التي‬ ،Alta Moda ‫الراقية‬ ‫الخياطة‬ ‫تقاليد‬ ‫على‬ ‫عبر‬ ‫رحلة‬ ‫في‬ ‫تأخذنا‬ ،‫اإليطالية‬ ‫فكل‬ ،‫وأصالته‬ ‫بعراقته‬ ‫الماضي‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫قطعة‬ ‫هو‬ ‫ثوب‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫واحدة‬ ‫المرأة‬ ‫مصممة‬ .‫أيضا‬ ‫نوعها‬ twitter@maibadr5 mai.badr@hiamag.com :‫حكماء‬‫جمعها‬‫حروف‬ ،‫تفعلها‬‫التي‬‫األشياء‬‫أبسط‬‫في‬‫وروحك‬‫وذكاءك‬‫وعقلك‬‫قلبك‬‫ضع‬ .‫النجاح‬‫سر‬‫فهذا‬ 2.indd 24 3/9/14 11:01 AM

26 ‫القر�شي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ح�سن‬ ‫�سهري‬ .‫د‬ ‫جدة‬ ‫ـ‬ »‫احلكمة‬ ‫دار‬ ‫«كلية‬ ‫عميدة‬ suhair_qurashi@yahoo.com ‫في‬ »‫«هي‬ ‫الغالية‬ ‫مجلتي‬ ‫قارئات‬ ‫عن‬ ‫غبت‬ ‫حللم‬ ‫ّبي‬‫ق‬‫وتر‬ ‫النشغالي‬ ‫املاضية‬ ‫الشهور‬ ‫األربع‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫عملنا‬ ‫طاملا‬ ‫شهر‬ ‫منذ‬ ‫بأنه‬ ‫ونبشركم‬ ،‫املاضية‬ ‫عشر‬ ‫وأصبحت‬ ،‫الكبير‬ ‫احللم‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫تقريبا‬ ،‫أوال‬ ‫الله‬ ‫بفضل‬ ،‫جامعة‬ »‫احلكمة‬ ‫دار‬ ‫«كلية‬ ‫الكبير‬ ‫واالهتمام‬ ‫الكرمية‬ ‫الرعاية‬ ‫بفضل‬ ‫ثم‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫الشريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫خادم‬ ‫من‬ ،‫للوطن‬ ‫الله‬ ‫حفظه‬ ،‫سعود‬ ‫آل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫املؤسسات‬ ‫ولكل‬ ،»‫احلكمة‬ ‫«دار‬ ‫الدار‬ ‫ولهذه‬ ‫معالي‬ ‫دعم‬ ‫بفضل‬ ‫وكذلك‬ .‫الوطن‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫الدكتور‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫األثر‬ ‫احلكيمة‬ ‫لتوجيهاته‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫العنقري‬ ‫على‬ ‫اململكة‬ ‫في‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ .‫اخلارجية‬ ‫والبعثات‬ ‫الداخلي‬ ‫التعليم‬ ‫صعيدي‬ ‫فقد‬ ،»‫احلكمة‬ ‫دار‬ ‫«جامعة‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫وملن‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تكاتفت‬ ‫عندما‬ ‫قصتها‬ ‫بدأت‬ ‫من‬ ٍ‫ر‬‫كثي‬ ‫طموح‬ ‫لتحقيق‬ ‫املخلصني‬ ‫الوطن‬ ‫تعليمية‬ ‫مؤسسة‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫الراغبني‬ ‫اآلباء‬ ،‫اجلامعات‬ ‫أرقى‬ ‫تضاهي‬ ‫عاملية‬ ‫مبواصفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫التعليم‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫وحتقق‬ ‫ومتنوعة‬ ‫متميزة‬ ‫أكادميية‬ ‫لبرامج‬ ‫اعتمادها‬ ‫وتلبي‬ ،‫الوطنية‬ ‫التنمية‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ .‫والعاملي‬ ‫احمللي‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫تتمثل‬ ‫ربحية‬ ‫غير‬ ‫أهلية‬ ‫جامعة‬ ‫احلكمة‬ ‫ودار‬ ،‫قائدة‬ ‫رائدة‬ ‫راعية‬ ‫خريجة‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫رسالتها‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬ ،‫األمانة‬ ‫وحتمل‬ ،‫الوطن‬ ‫تخدم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اجلامعة‬ ‫وتقدم‬ .‫حلت‬ ‫أينما‬ ‫القيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرائدة‬ ‫األكادميية‬ ‫التخصصات‬ ،‫والقانون‬ ‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫كلية‬ :‫كليات‬ ‫ثالث‬ ‫والعلوم‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ،‫والعمارة‬ ‫التصميم‬ ‫كلية‬ ‫تخصصا‬ 12 ‫اجلامعة‬ ‫توفر‬ ‫كما‬ .‫التطبيقية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ،‫القانون‬ :‫منها‬ ،‫للبكالوريوس‬ ،‫التسويق‬ ،‫والتمويل‬ ‫املصرفية‬ ‫األعمال‬ ،‫اإلدارية‬ ،‫اجلرافيكي‬ ‫التصميم‬ ،‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ،‫العمارة‬ ،‫األزياء‬ ‫تصميم‬ ،‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ،‫التعلم‬ ‫صعوبات‬ ‫مسار‬ ‫اخلاصة‬ ‫التربية‬ ‫طيف‬ ‫اضطرابات‬ ‫مسار‬ ‫اخلاصة‬ ‫التربية‬ .‫والسمع‬ ‫واللغة‬ ‫النطق‬ ‫علوم‬ ،‫التوحد‬ ،‫املاجستير‬ ‫برنامجي‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫هذا‬ ،‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ماجستير‬ ‫وهما‬ .‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ‫على‬ ‫الغالية‬ ‫امللكية‬ ‫باملوافقة‬ ‫كبيرة‬ ‫سعادتنا‬ ‫إن‬ ‫يوما‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ ،‫جامعة‬ ‫إلى‬ ‫احلكمة‬ ‫دار‬ ‫حتول‬ ‫كبير‬ ‫إجناز‬ ‫وهو‬ ،‫لبلوغه‬ ‫بجد‬ ‫وعملنا‬ ،‫انتظرناه‬ ‫وهذا‬ .‫التعليمي‬ »‫احلكمة‬ ‫«دار‬ ‫مشوار‬ ‫في‬ ‫مسؤولية‬ ‫أمام‬ ‫عليها‬ ‫القائمني‬ ‫يضع‬ ‫اإلجناز‬ ‫حتقق‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اخلطط‬ ‫لوضع‬ ‫عظيمة‬ ‫من‬ ،‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫وتترجم‬ ‫مبا‬ ،‫اجلامعات‬ ‫مخرجات‬ ‫وتطوير‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوطنية‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ ‫يخدم‬ ‫توظيف‬ ‫ُتيح‬‫ت‬ ‫دقيقة‬ ‫تخصصات‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫احمللي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ،‫اجلامعة‬ ‫خريجات‬ .‫والعاملي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املستويني‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫في‬ ‫اإلجناز‬ ‫بهذا‬ ‫اجلامعة‬ ‫ستحتفل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫للحفل‬ ‫وستدعو‬ ،‫العاجل‬ ‫القريب‬ »‫احلكمة‬ ‫«دار‬ ‫مسيرة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫كان‬ .‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫وخالل‬ ،‫اآلن‬ ‫ويثمر‬ ،‫النشء‬ ‫سيزهر‬ ‫الله‬ ‫وبإذن‬ < ‫احلكمة‬ ‫نور‬ ‫الوطن‬ ‫الكبري‬ ‫احللم‬ ‫وحتقق‬ ‫بـ‬ ‫خا�ص‬ ،‫جامعة‬ »‫احلكمة‬ ‫دار‬ ‫«كلية‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫الكبري‬ ‫احللم‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫واالهتمام‬ ‫الكرمية‬ ‫الرعاية‬ ‫بف�ضل‬ ‫ثم‬ ،‫أوال‬� ‫الله‬ ‫بف�ضل‬ ‫الله‬ ‫حفظه‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫ال�شريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫خادم‬ 2.indd 26 3/9/14 11:01 AM

28 ‫مقابلتي‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫خاطر‬ ‫إلى‬ ‫تواردا‬ ‫األكثر‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫تنفيذية‬ ‫كمديرة‬ ‫عملي‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬ ‫أستطيع‬ ‫كيف‬ :‫سؤال‬ ‫واخلاصة؟‬ ‫العائلية‬ ‫وحياتي‬ ‫كامل‬ ‫بدوام‬ .‫مستحيلة‬ ‫ليست‬ ‫ولكنها‬ ،‫التحقيق‬ ‫سهلة‬ ‫ليست‬ ‫املعادلة‬ ‫طبعا‬ ،‫أبدا‬ ‫وعائلتها‬ ‫نفسها‬ ‫تنسى‬ ‫أال‬ ‫العاملة‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫رأيي‬ ‫في‬ ‫وبني‬ ‫بيني‬ ‫العالقة‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫أسهم‬ ‫عملي‬ ‫إن‬ ‫احلقيقة‬ ‫وفي‬ ،)‫وامللل‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫العائلية‬ ‫املشكالت‬ ‫(فمعظم‬ ،‫زوجي‬ ‫أرى‬ ‫حيث‬ ،‫الصغار‬ ‫ببناتي‬ ‫عالقتي‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫وأسهم‬ ‫إلي‬ ‫ينظرن‬ ..‫أمهن‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫ُسألن‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫عيونهن‬ ‫في‬ ‫الفخر‬ ‫بذكاء‬ ‫االستهانة‬ ‫جتوز‬ ‫(ال‬ ،‫الصغيرة‬ ‫أعمارهن‬ ‫برغم‬ ‫كقدوة‬ ‫سيدات‬ ‫يصبحن‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫يرغنب‬ ‫اآلن‬ ‫ومن‬ ،)‫أبدا‬ ‫األطفال‬ .)like momy( ‫يكبرن‬ ‫عندما‬ ‫عامالت‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫وهذا‬ ،‫يهم‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫الكمية‬ ‫وليست‬ ‫النوعية‬ ‫دائما‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫نصف‬ ‫أقضي‬ ‫حاليا‬ ‫أنني‬ ‫فبرغم‬ ،‫الوقت‬ ‫حتسنت‬ ‫النوعية‬ ‫لكن‬ ،‫العمل‬ ‫بداية‬ ‫قبل‬ ‫بناتي‬ ‫مع‬ ‫أقضيه‬ ،‫املرضى‬ ‫تعالج‬ ‫(أمي‬ ،‫عملي‬ ‫لطبيعة‬ ‫فهمهن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫آالم‬ ‫(لتخفيف‬ ‫املعنوية‬ ‫وضرورته‬ ،)‫مستشفى‬ ‫وتدير‬ ‫يسهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للعائلة‬ ‫مادي‬ ‫دخل‬ ‫(إضافة‬ ‫واملادية‬ ،)‫املرضى‬ ‫اللذين‬ ‫والسيارة‬ ‫واملنزل‬ ،‫يحببنها‬ ‫التي‬ ‫األلعاب‬ ‫شراء‬ ‫في‬ ‫املنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابي‬ ‫يأخذن‬ ‫يعدن‬ ‫لم‬ ‫ولذلك‬ ،)‫نستخدمهما‬ ‫(مساعدة‬ ‫إيجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫وإمنا‬ ،)‫(إهمال‬ ‫سلبية‬ ‫بطريقة‬ ‫يأتي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫(حيث‬ ،‫املال‬ ‫أهمية‬ ‫وفهم‬ ،)‫املرضى‬ ‫وشفاء‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫بدوره‬ ‫وهذا‬ ،)‫وتعب‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫بل‬ ،‫بسهولة‬ .‫للعالم‬ ‫ورؤيتهن‬ ‫شخصيتهن‬ ‫صقل‬ ‫مهمتي‬ ‫يجعل‬ ‫والصحة‬ ‫املستشفيات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫عملي‬ ‫رمبا‬ ‫يفهمون‬ ‫األطفال‬ ‫إلن‬ ،‫العامالت‬ ‫األمهات‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫أسهل‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ .‫ميرضون‬ ‫كونهم‬ ،‫والعالج‬ ‫الصحة‬ ‫موضوع‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫مماثلة‬ ‫بطريقة‬ ‫شرحها‬ ‫ميكن‬ ‫األخرى‬ ‫الوظائف‬ ،‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقة‬ ‫املجتمع‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫البناءة‬ ‫األعمال‬ .‫للعائلة‬ ‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ ‫دخال‬ ‫وحتقق‬ .‫بقية‬ ‫وللموضوع‬ ‫بهما‬ ‫ن�ستمتع‬ ‫واحلياة.. كيف‬ ‫العمل‬ ‫بـ‬ ‫خا�ص‬ ‫عثمان‬ ‫حممد‬ ‫رمي‬ .‫د‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫التنفيذية‬ ‫الرئي�سة‬ ‫دبي‬ ‫ـ‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعودي‬ ceo@sghdubai.com sghdubai.com 2.indd 28 3/9/14 11:01 AM

30 ‫أمي‬� ‫علمتني‬ ‫ال�شريف‬ ‫عمر‬ ‫وصبرها‬ ‫رعايتها‬ ‫على‬ ‫تكافئها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫عليك‬ ‫حقها‬ ‫أمك‬ ‫تفي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫غريزية‬ ‫املسألة‬ ‫وليست‬ ،‫خاطر‬ ‫طيب‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫وهي‬ ‫وحبها‬ ‫وحلمها‬ ،‫األمهات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اخلير‬ ‫لوجدت‬ ‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ،‫البعض‬ ‫يدعي‬ ‫كما‬ ،‫ميكانيكية‬ ،‫سلوكها‬ ‫لسوء‬ ‫تسجن‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫تلقي‬ ‫أو‬ ،‫رضيعها‬ ‫تقتل‬ ‫التي‬ ‫األم‬ ‫وجدنا‬ ‫وملا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫فاألم‬ ،‫نفسها‬ ‫في‬ ‫هوى‬ ‫أو‬ ‫عشق‬ ‫بسبب‬ ‫تهجرهم‬ ‫أو‬ ،‫أطفالها‬ ‫تاركة‬ .‫عليه‬ ‫حتافظ‬ ‫من‬ ‫ومنهن‬ ،‫ذلك‬ ‫ُضيع‬‫ت‬ ‫من‬ ‫منهن‬ ،‫فطرتها‬ ‫في‬ ‫األبناء‬ ‫حب‬ ‫أعباء‬ ‫وحتملت‬ ،‫أجلي‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فعلت‬ ‫أمي‬ ‫بأن‬ ‫الشخصية‬ ‫لقناعتي‬ ‫ذلك‬ ‫أقول‬ ‫احلني‬ ‫وبني‬ ،‫الرفاهية‬ ‫سبل‬ ‫لي‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ونفسية‬ ‫وصحية‬ ‫جسدية‬ ‫القدر‬ ‫أبذل‬ ‫ولم‬ ،‫كافية‬ ‫فترة‬ ‫جوارها‬ ‫إلى‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫ألنني‬ ‫بالذنب‬ ‫أشعر‬ ‫واآلخر‬ ‫ألن‬ ،‫حبها‬ ‫عن‬ ‫أتكلم‬ ‫وال‬ ،‫صنيعها‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫اليسير‬ ‫القدر‬ ‫لها‬ ‫أرد‬ ‫كي‬ ‫الكافي‬ .‫مثيل‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لي‬ ‫حبها‬ ‫مثل‬ ‫لغات‬ ‫أتقن‬ ‫سني‬ ‫حداثة‬ ‫رغم‬ ‫وكنت‬ ،‫بدراستي‬ ‫أهتم‬ ‫أن‬ ‫أمي‬ ‫علمتني‬ ‫الروسية‬ ‫مثل‬ ،‫أخرى‬ ‫لغات‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫إليهما‬ ‫أضفت‬ ‫ثم‬ ،‫واإلجنليزية‬ ‫الفرنسية‬ ‫أعيش‬ ‫كي‬ ‫اللغات‬ ‫بكل‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫معي‬ ‫تتحدث‬ ‫وكانت‬ ،‫واإليطالية‬ ‫واألملانية‬ ‫مناخا‬ ‫لي‬ ‫لتوفر‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫مجهودا‬ ‫تبذل‬ ‫أنها‬ ‫أعلم‬ ‫وكنت‬ ،‫املدرسة‬ ‫جو‬ ‫واألرقى‬ ‫الفضلى‬ ‫املدرسة‬ ‫وهي‬ ،‫فيكتوريا‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫دراستي‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ .‫والعربي‬ ‫املصري‬ ‫املجتمع‬ ‫ونخبة‬ ‫صفوة‬ ‫تضم‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫حينذاك‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫للعاملية‬ ‫اجتاهي‬ ‫في‬ ‫ومباشرا‬ ‫رئيسا‬ ‫سببا‬ ‫كان‬ ‫أمي‬ ‫من‬ ‫تعلمته‬ ‫ما‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلجنليزية‬ ‫وخاصة‬ ،‫عدة‬ ‫لغات‬ ‫إتقاني‬ ‫ألن‬ ،‫التمثيل‬ ‫في‬ ‫مشواري‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫إن‬ ،‫قلت‬ ‫إذا‬ ‫مبالغا‬ ‫أكون‬ ‫وال‬ ،‫عاملية‬ ‫أفالم‬ ‫لبطولة‬ ‫دعمي‬ ‫في‬ ‫أسهم‬ ‫عنصر‬ ‫وحال‬ ،‫العاملية‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫متميزة‬ ‫مواهب‬ ‫لديهم‬ ‫العرب‬ ‫النجوم‬ .‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫تقدمهم‬ ‫دون‬ ‫اللغة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫عليه‬ ‫وأحرص‬ ‫أهتم‬ ،‫عيني‬ ‫أمام‬ ‫املال‬ ‫أضع‬ ‫أال‬ ‫أيضا‬ ‫أمي‬ ‫علمتني‬ ‫أيضا‬ ‫وأنفقت‬ ،‫املال‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫كثيرا‬ ‫كسبت‬ ‫ولهذا‬ ،‫احلياة‬ ‫في‬ ‫شاغلي‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫نضيع‬ ‫غاية‬ ‫وليس‬ ،‫احلياة‬ ‫في‬ ‫للرفاهية‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫املال‬ ‫بأن‬ ‫لقناعتي‬ ،‫الكثير‬ ،‫الدنيا‬ ‫بهجة‬ ‫يخسرون‬ ‫املال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعيشون‬ ‫فالذين‬ ،‫احلياة‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ،‫اإلنسان‬ ‫سعادة‬ ‫وسر‬ ،‫احلياة‬ ‫أساس‬ ‫ألنه‬ ،‫بعملي‬ ‫أهتم‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫أمي‬ ‫علمتني‬ ‫رمبا‬ ‫كانت‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وجاء‬ ،‫الوقت‬ ‫كل‬ ‫لفني‬ ‫أعطيت‬ ‫ولهذا‬ ‫وشهرة‬ ‫الكبير‬ ‫النجاح‬ ‫بني‬ ‫املعادلة‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫أهم‬ ‫حينها‬ ‫في‬ .‫عواطفك‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫شخصية‬ ‫أمور‬ ‫وبني‬ ،‫حواسك‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫بأمور‬ ‫ونصحتني‬ ،‫شهرتي‬ ‫وسبب‬ ‫جناحي‬ ‫سر‬ ‫كانت‬ ‫أشياء‬ ‫أمي‬ ‫علمتني‬ ‫األم‬ ‫فإن‬ ‫ولهذا‬ ،‫وأحفادي‬ ‫ألبنائي‬ ‫وأعلمها‬ ،‫منها‬ ‫أستفيد‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫لها‬ ‫حصر‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫بالشكر‬ ‫حقها‬ ‫نوفيها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫سطور‬ ‫في‬ ‫تكتب‬ ‫كلمات‬ ‫يكفيها‬ ‫ال‬ .‫ساعة‬ ‫وكل‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بـ‬ ‫خا�ص‬ 2.indd 30 3/9/14 11:01 AM

32 ‫تشمل‬ ‫فهي‬ ،‫به‬ ‫تقترن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫كلمة‬ ‫الرقي‬ ‫علي‬ ‫حرصوا‬ ‫أناسا‬ ‫قابلت‬ ‫وكم‬ ،‫والتصرف‬ ‫املظهر‬ ‫عند‬ ‫وقفت‬ ‫مدركاتهم‬ ‫ألن‬ ،‫فقط‬ ‫منها‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫والسيارة‬ ‫الغالي‬ ‫بامللبس‬ ‫أنه‬ ‫يعتقدون‬ ‫فالبعض‬ ،‫ذلك‬ ‫حياتهم‬ ‫وضاعت‬ ،‫ذلك‬ ‫يحقق‬ ‫األنيق‬ ‫وباملسكن‬ ‫الفارهة‬ ‫النقود‬ ‫ميلك‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫وغفلوا‬ ،‫أوهامهم‬ ‫في‬ ‫اجلميلة‬ ،‫آخر‬ ‫شي‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫ذلك‬ ‫له‬ ‫يتحقق‬ ‫وموازين‬ ‫قواعد‬ ‫حتكمه‬ ‫ال‬ ‫النقود‬ ‫امتالك‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫نحن‬ ‫ولكن‬ ،‫اللص‬ ‫أو‬ ‫احملترم‬ ‫اإلنسان‬ ‫ميلكها‬ ‫فقد‬ ،‫واحدة‬ ‫الكثيرين‬ ‫عند‬ ‫مفاهيم‬ ‫تشكلت‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫حتت‬ ‫لألسف‬ ‫معناها‬ ‫في‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫أسس‬ ‫ضيعت‬ ،‫بالنبل‬ ‫التخلق‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ،‫والتواضع‬ ‫التباهي‬ ‫عدم‬ ‫وعدم‬ ،‫املقدرة‬ ‫عند‬ ‫والعفو‬ ،‫البشر‬ ‫زالت‬ ‫عن‬ ‫والتغاضي‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ ،‫اخلطأ‬ ‫في‬ ‫وقوعهم‬ ‫عند‬ ‫حتى‬ ،‫الناس‬ ‫ظلم‬ ،‫معها‬ ‫حضرت‬ ‫عندما‬ ‫األخوات‬ ‫إلحدى‬ ‫قصة‬ ‫حتضرني‬ ‫ولكنها‬ ،‫الشمس‬ ‫كنور‬ ‫نا‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫عليها‬ ‫الكذب‬ ‫موقف‬ ‫وكان‬ ‫لي‬ ‫وقالت‬ ،‫عليها‬ ‫كذبت‬ ‫التي‬ ‫األخت‬ ‫وشكرت‬ ،‫استحت‬ ،‫كذبه‬ ‫عرفت‬ ‫أني‬ ‫لإلنسان‬ ‫أظهر‬ ‫أن‬ ‫أستحي‬ ‫كم‬ ‫بعدها‬ ‫األخوات‬ ‫من‬ ‫رافقت‬ ‫وكم‬ ،‫به‬ ‫إرضائي‬ ‫يقصد‬ ‫وهو‬ ،‫عادة‬ ‫السعر‬ ‫في‬ ‫الفصال‬ ‫فيها‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫للتسوق‬ ‫أصال‬ ‫السعر‬ ‫ألن‬ ‫اجلدال‬ ‫تكثر‬ ‫وال‬ ،‫احلسم‬ ‫تطلب‬ ‫ولكنها‬ ‫معتدلون‬ ‫ولكنهم‬ ،‫أغنياء‬ ‫رأيت‬ ‫وكم‬ ،‫عليها‬ ‫غاليا‬ ‫ليس‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ،‫بالكرم‬ ‫لهم‬ ‫ومشهود‬ ،‫وامللبس‬ ‫املسكن‬ ‫في‬ .‫منه‬ ‫األحسن‬ ‫بالظهور‬ ‫منهم‬ ‫أقل‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫يجرحون‬ ،‫األخالق‬ ‫مكارم‬ ‫هو‬ ‫القلب‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫الرقي‬ ‫إن‬ ‫رحمت‬ ‫ولكن‬ ،‫أخطا‬ ‫إذا‬ ‫الضعيف‬ ‫على‬ ‫قدرت‬ ‫إن‬ ‫فحتى‬ ‫له‬ ‫وتلمست‬ ،‫اآلخر‬ ‫مكان‬ ‫نفسي‬ ‫ووضعت‬ ،‫إنسانيته‬ .‫وأغناهم‬ ‫البشر‬ ‫أقوى‬ ‫كنت‬ ‫ولو‬ ،‫الرقي‬ ‫هو‬ ‫فذلك‬ ،‫العذر‬ ‫أوهامهم‬�‫و‬ ‫اجلميلة‬ ‫حياتهم‬ ‫دري‬ ‫بن‬ ‫هالل‬ ‫رفيعة‬ ‫أعمال‬� ‫�سيده‬ ‫واملديره‬ ‫أزياء‬� ‫م�صممة‬ ‫موزان‬ ‫ل�شركة‬ ‫إبداعيه‬‫ل‬‫ا‬ rafeea@mauzan.com ‫بـ‬ ‫خا�ص‬ 2.indd 32 3/9/14 11:01 AM

hq@alkhaleejiah.com www.alkhaleejiah.com hq@alkhaleejiah.com www.alkhaleejiah.com hq@alkhaleejiah.com www.alkhaleejiah.com hq@alkhaleejiah.com www.alkhaleejiah.com ‫داخل‬ ‫لـ‬ ‫السنوي‬ ‫األشتراك‬ ‫قيمة‬ .‫ريال‬ 330 ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ :‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫خارج‬ ‫دوالرا‬ 161 ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫دوالرا‬ 185 ‫األخرى‬ ‫والدول‬ 241 CEO of NASHR CO. ‫نشر‬ ‫لشركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬ Omar A.Alshaikh ‫ال�شيخ‬‫آل‬� ‫عبدالعزيز‬‫بن‬‫عمر‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫بن‬‫�سلمان‬‫بن‬‫احمد‬‫أمير‬‫ل‬‫ا‬ 1987‫سنة‬ ‫أسسها‬ ‫حافظ‬‫علي‬‫ومحمد‬‫ه�شام‬‫أسسها‬ Editor-IN-Chief ‫التحرير‬ ‫رئيسة‬ Mai Badr ‫بدر‬‫مي‬ mai.badr@hiamag.com DEPUTY EDITOR-IN-CHIEF ‫التحرير‬ ‫رئيسة‬ ‫نائب‬ Mona Seraj ‫�سراج‬‫منى‬ ‫عيا�ش‬‫ليندا‬:‫بيروت‬ -‫حامد‬‫�سهى‬ :‫لندن‬ ‫قطار‬‫�سينتيا‬-‫أحمد‬�‫أمبرين‬� :‫التحرير‬ ‫أسرة‬ ‫ابراهيم‬‫آمر‬� ‫الفني‬ ‫اإلخراج‬ ‫ال�سيد‬‫ثريا‬ ‫الفنية‬ ‫المديرة‬ ‫ن�شر‬‫�شركات‬ +96524834719:‫فاك�س‬ +9652483922:‫مبا�شر‬ +9652997799:‫هاتف‬ ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫وإإلعالن‬ ‫لدعاية‬ ‫املنى‬ ‫شركة‬ +966 114411444 3.indd 34 3/9/14 11:07 AM

36 2014MARCH ‫الغالف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اب‬ً‫ت‬‫ك‬ ‫لقاءات‬ 241 48 ‫دولتشي‬ ‫دومنيك‬ ‫غابانا‬ ‫وستيفانو‬ "‫"هي‬ ‫ملجلة‬ ‫يرويان‬ .Alta Moda ‫حكاية‬ 132 ‫الكويتية‬ ‫الشيخة‬ ‫مع‬ ‫خاص‬ ‫حوار‬ 76 .‫الصباح‬ ‫الله‬ ‫العبد‬ ‫سعد‬ ‫حصة‬ ‫األزياء‬ ‫مصممة‬ 80 .‫البريكان‬ ‫هانية‬ ‫السعودية‬ .‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫مهيرة‬ ‫اإلعالمية‬ 84 ‫مهدلي‬ ‫وماريا‬ ‫حشاني‬ ‫إيناس‬ 88 ‫عن‬ ‫هي‬ ‫ل‬ ‫يتحدثن‬ ‫زنادة‬ ‫أبو‬ ‫وبيان‬ .‫النشر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مشروعهن‬ ‫األزياء‬ ‫ومصممة‬ ‫الفنانة‬ 94 .‫السويدي‬ ‫سمية‬ ‫اإلماراتية‬ ‫املوضة‬ ‫تيارات‬ ‫أهم‬ ‫إلى‬ ‫نظرة‬ 44 .‫والصيف‬ ‫الربيع‬ ‫ملوسمي‬ ‫املوسم‬ ‫اكسسوارات‬ ‫واجتاهات‬ ‫تيارات‬ 61 ‫مو�ضة‬ .‫بدر‬ ‫مي‬ ‫التحرير‬ ‫رئيسة‬ 24 .‫القرشي‬ ‫سهير‬ ‫الدكتورة‬ 26 .‫عثمان‬ ‫رمي‬ ‫الدكتورة‬ 28 .‫الشريف‬ ‫عمر‬ ‫العاملي‬ ‫الفنان‬ 30 ‫اإلماراتية‬ ‫املصممة‬ 32 .‫دري‬ ‫بن‬ ‫هالل‬ ‫رفيعة‬ ‫والشاعرة‬ ‫اإلعالمية‬ 60 .‫احلاج‬ ‫سوزان‬ ‫جيهان‬ ‫الدكتورة‬ 98 .‫القادر‬ ‫عبد‬ .‫كوكش‬ ‫معتز‬ ‫الدكتور‬ 184 61 March ACCESSORIESREPORT Heba Nouman "‫نعمان‬ ‫"هبة‬ :‫إعداد‬ ،‫الأنظار‬‫تلفت‬‫المو�سم‬‫س�سوارات‬�‫إك‬‫ا‬‫فتتكامل‬،‫الباهر‬‫ألقها‬‫ا‬‫بت‬‫الأنفا�س‬‫وتخطف‬‫الراقية‬‫الجاهزة‬‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬‫جموعات‬‫م‬‫مع‬‫لحقائب‬‫ا‬‫إلى‬‫ا‬‫لأدنوية‬‫ا‬‫الأ�سكال‬‫من‬.‫ب�سيطة‬‫وال‬ ‫المدببة‬‫لأحذية‬‫با‬‫مرورا‬،‫وهيمية‬‫الب‬‫اأمامنا‬‫تتوفر‬،‫لجميلة‬‫ا‬‫ل�سيفية‬‫ا‬‫ل�سنادل‬‫وا‬ ‫لجديدة‬‫ا‬‫س�سوارات‬�‫إك‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبيرة‬‫جموعة‬‫م‬ ‫على‬‫ونقو�سا‬‫ور�سوما‬‫ألوانا‬‫ا‬‫بها‬‫لن�سفي‬.‫الربيع‬‫هذا‬‫طاللتنا‬‫إ‬‫ا‬ Lanvin Spring-Summer2014 4.indd 61 2/28/14 10:58 PM ‫اإليطالية‬ ‫واجلزيرة‬ ‫ميالنو‬ ‫العاملية‬ ‫املوضة‬ ‫عاصمة‬ ‫في‬ ‫املبدعني‬ ‫العامليني‬ ‫املصممني‬ ‫مع‬ ‫التقيت‬ ‫صقلية‬ ‫الساحرة‬ ‫جدا‬ ‫خاص‬ ‫حديث‬ ‫في‬ StefanoGabbana‫و‬ DomenicoDolce ‫حرصا‬ ‫فقد‬ Dolce & Gabbana Alta Moda ‫الكبير‬ ‫حلمهما‬ ‫عن‬ ‫باعتبارها‬ ‫الصحفي‬ ‫اإلنفراد‬ ‫بهذا‬ "‫"هي‬ ‫مجلتنا‬ ‫يخصا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ملستهما‬ ‫يضعا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ‫كما‬ ،‫األولى‬ ‫العربية‬ ‫املجلة‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫صفحات‬ ‫وإخراج‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫واملبدعة‬ ‫اخلاصة‬ ‫ويبدعان‬ ‫بحب‬ ‫يعمالن‬ ‫وهما‬ ‫أراقبهما‬ ‫وأنا‬ ‫سعيدا‬ ‫كنت‬ ‫وكم‬ .‫التفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫لي‬ ‫ويشرحان‬ ‫املذهلة‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫وستيفانو‬ ‫دولتشي‬ ‫"دومينيكو‬ ‫املبدعان‬ ‫املصممان‬ ‫بدأ‬ ‫غذينا‬ ،‫عديدة‬ ‫"لسنني‬ :‫قائلني‬ "‫"هي‬ ‫لـ‬ ‫حديثهما‬ "‫غابانا‬ Dolce & "‫مودا‬ ‫ألتا‬ ‫غابانا‬ ‫آند‬ ‫"دولتشي‬ ‫إنشاء‬ ‫حلم‬ ‫شعرنا‬ 2012 ‫العام‬ ‫وبوصول‬ .Gabbana Alta Moda ‫مصادر‬ ..‫األولى‬ ‫املجموعة‬ ‫لوالدة‬ ‫املناسبة‬ ‫اللحظة‬ ‫بأنها‬ :‫واحد‬ ‫مشترك‬ ‫بقاسم‬ ‫لكن‬ ‫ومتنوعة‬ ‫كثيرة‬ ‫كانت‬ ‫اإللهام‬ ."‫الكامل‬ ‫عاملنا‬ ‫يكمن‬ ‫فهناك‬ .‫إيطالي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫إيطاليا‬ ‫الذهاب‬ ‫مبنزلة‬ ‫كان‬ Alta Moda ‫مودا‬ ‫ألتا‬ ‫"ابتكار‬ :‫وأضافا‬ ،‫وجذورنا‬ ‫أصولنا‬ ‫اكتشاف‬ ‫فأعدنا‬ .‫املاضي‬ ‫إلى‬ ‫رحلة‬ ‫في‬ ‫سلطنا‬ ‫لكننا‬ ،‫ابتكاراتنا‬ ‫محور‬ ‫مجددا‬ ‫صقلية‬ ‫جعلنا‬ ‫بحيث‬ ."‫األصيلة‬ ‫اإليطالية‬ ‫واخلياطة‬ ‫التقاليد‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫الضوء‬ ‫املنعزل‬ ‫املكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اخلياطة‬ ‫مشغل‬ ‫إلى‬ ‫وصولي‬ ‫فور‬ ‫الوصول‬ ‫محطة‬ ‫أخيرا‬ ‫بلغت‬ ‫بأنني‬ ‫شعرت‬ ،‫التأملي‬ ‫يطأ‬ ‫املاضي‬ ‫من‬ ‫مستكشف‬ ‫وكأنني‬ .‫الطويل‬ ‫املشوار‬ ‫بعد‬ ‫عنها‬ ‫سمع‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫األرض‬ ‫شواطئ‬ ‫أخيرا‬ .‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬ ‫تخيلها‬ ‫سوى‬ ‫يستطع‬ ‫ولم‬ ‫الكثير‬ ‫احلكايات‬ ‫تتحول‬ ‫حني‬ ‫عيناه‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫تصديق‬ ‫املرء‬ ‫على‬ ‫يصعب‬ ‫االنتظار‬ ‫ذاك‬ ‫فينتهي‬ ‫األحالم‬ ‫تتحقق‬ .‫حقائق‬ ‫إلى‬ ‫اخلرافية‬ ،‫آخر‬ ‫حلم‬ ‫األساسي‬ ‫احللم‬ ‫محل‬ ‫يحل‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ .‫الطويل‬ ‫يقصصن‬ ‫البارعة‬ ‫بأناملهن‬ ‫اخلياطات‬ :‫السحر‬ ‫يستمر‬ ‫فيما‬ ‫أن‬ ‫مصيرها‬ ‫رائعة‬ ‫حكاية‬ ‫خيوط‬ ‫فيغزلن‬ ،‫ويطرزن‬ ‫ويخطن‬ .‫بامتياز‬ ‫فريدة‬ "‫مودا‬ ‫"ألتا‬ ‫ابتكارات‬ ‫ألن‬ ،‫فريدة‬ ‫تبقى‬ ‫مع‬ ‫البداية‬ ‫وقصة‬ ‫احللم‬ ‫مراحل‬ ‫عن‬ ‫املبدعني‬ ‫هذين‬ ‫وأسأل‬ ‫قلم‬ ‫منسك‬ ‫"حني‬ :‫بالفخر‬ ‫ممزوج‬ ‫بتواضع‬ ‫فيجبان‬ ‫التصميم‬ ‫علينا‬ ‫فما‬ .‫ذهننا‬ ‫في‬ ‫بدقة‬ ‫مرسوما‬ ‫الفستان‬ ‫يكون‬ ،‫بيدنا‬ ‫الرصاص‬ .‫وحلمنا‬ ‫وذهننا‬ ‫وأفكارنا‬ ‫خيالنا‬ ‫في‬ ‫مصور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫رسم‬ ‫سوى‬ ‫فريدة‬ ‫قطع‬ :‫ابداعاتنا‬ ‫هي‬ ‫هكذا‬ ،‫اآلخر‬ ‫يشبه‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫ومبا‬ ."‫سترتديها‬ ‫التي‬ ‫للمرأة‬ ‫فقط‬ ‫مصممة‬ ‫ألنها‬ ،‫للنسخ‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫فمن‬ .‫قطعة‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫والتقنية‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫تتبلور‬ ‫الفرادة‬ ،‫يدويا‬ ‫املشغولة‬ ‫الفساتني‬ ‫نقوش‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫املستحيل‬ .‫لنفسها‬ ‫مطابقة‬ ‫يوما‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫الفرشاة‬ ‫ضربة‬ ‫ألن‬ 133 March 9.indd 133 2/28/14 11:12 PM ‫هي‬ ‫غالف‬ Domenico Dolce & Stefano Gabbana :Alta Moda‫حلم‬ ‫حكاية‬ ‫لـ‬ ‫يرويان‬ ‫بحب‬ ‫الفريدة‬ ‫القطع‬ ‫ابتكار‬ ‫حلمنا‬ ‫كان‬ ‫لطاملا‬ Adnan Alkateb ‫الكاتب‬‫عدنان‬»‫«هي‬‫بـ‬‫خاص‬:‫وصقلية‬‫ميالنو‬ Exclusive 132 9.indd 132 2/28/14 11:12 PM trend LUXE SPORT ‫هذا‬ ‫تأتينا‬ ‫التي‬ ‫ياضية‬‫الر‬ ‫إلطاللة‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫املوسم‬ ‫تيارات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫حملبوبة‬‫ا‬ ‫عينيات‬‫التس‬ ‫فترة‬ ‫صممون‬‫امل‬ ‫اتخذ‬ ‫بحيث‬ ،‫جديدة‬ ‫حلة‬ ‫في‬ ‫الربيع‬ ،‫رائجة‬‫ال‬ ‫ربيعية‬‫ال‬ ‫إلطاللة‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫حصول‬‫لل‬ .‫لهم‬ ‫إلهام‬ ‫كمصدر‬ ‫من‬ ‫صنوعة‬‫امل‬ ‫يمسول‬‫البل‬ ‫أحذية‬ ‫مثل‬ ،‫سيكية‬‫الكال‬ ‫فاصيل‬‫الت‬ ‫عن‬ ‫ابحثي‬ ‫البذالت‬‫و‬ ،‫حلديثة‬‫ا‬ ‫تشابكة‬‫امل‬ ‫ألنسجة‬‫وا‬ ،‫خططة‬‫امل‬ ‫ألقمشة‬‫وا‬ ،‫قماش‬ .‫عليها‬ ‫جلاذبية‬‫وا‬ ‫التألق‬ ‫إلضفاء‬ ‫صياغتها‬ ‫أعيدت‬ ‫التي‬ ‫ياضية‬‫الر‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫�ضة‬‫مو‬ Heba Nouman ‫نعمان‬ ‫هبة‬ :"‫"هي‬ "‫يلفيغر‬‫ه‬‫"تومي‬ TOMMYHILFIGER "‫ستنبرغ‬‫فور‬‫فون‬‫"ديان‬ DIANEVONFURSTENBURG "‫وتشي‬‫ب‬‫"إميليو‬ EMILIOPUCCI "‫وتشي‬‫ب‬‫"إميليو‬ EMILIOPUCCI MARNI"‫"مارني‬ "‫كارتني‬‫ما‬‫"ستيال‬ STELLA McCARTNEY PRADA"‫"برادا‬ DKNY"‫واي‬‫إن‬‫كاي‬‫"دي‬ BALMAIN"‫"باملان‬ 44 3.indd 44 2/28/14 10:55 PM : ‫لـ‬ ‫الربيكان‬ ‫هانية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫امل�سممة‬ ‫ينا�سبها‬‫ما‬‫اختيار‬‫على‬‫وحري�سة‬‫ذواقة‬‫ال�سعودية‬‫أة‬‫ا‬‫املر‬ 81 March 6.indd 81 2/28/14 11:03 PM ‫يف‬ ‫راقية‬ ‫إن�سانة‬‫ا‬ ‫عمران‬ ‫جلني‬ ‫�سحبتها‬ ‫أع�سق‬‫ا‬‫و‬ ‫تعاملها‬ ‫حلوة‬ ‫روحها‬ ‫الفار�س‬ ‫عال‬ ‫مثلي‬ ‫عفوية‬ ‫وهي‬ ‫وطيبة‬ ‫جنونا‬ ‫تفوقني‬ ‫ولكن‬ ‫راقية‬ ‫�سيدة‬ ‫يازجي‬ ‫زينة‬ ‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ‫بكل‬ ‫للغاية‬ ‫جميلة‬ ‫أة‬‫ا‬‫وامر‬ ‫إعالميات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليت‬ ‫يا‬ ‫توا�ضع‬ ‫من‬ ‫يتعلمن‬ ‫تنوري‬ ‫نيكول‬ 85 March 6.indd 85 2/28/14 11:04 PM ‫هي‬ ‫لقاءات‬ ‫قطار‬‫�سينتيا‬:‫دبي‬ ‫تصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫بداياتك‬ ‫على‬ ‫أطلعتنا‬ ‫هال‬ ،‫بداية‬ ‫املجال؟‬ ‫هذا‬ ‫دخول‬ ‫قررت‬ ‫وكيف‬ .‫األزياء‬ ‫درست‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عودتي‬ ‫بعد‬ ٢٠١١ ‫عام‬ ‫كانت‬ ‫بداياتي‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تخصصت‬ ‫كما‬ ،‫هناك‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عدة‬ ‫دروسا‬ ‫خاصة‬ ‫شركة‬ ‫إنشاء‬ ‫قررت‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ .‫اجلامعة‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ‫األعمال‬ ‫األمور‬ ‫ببعض‬ ‫وإملامي‬ ‫للموضة‬ ‫حلبي‬ ‫وكذلك‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫بعد‬ ‫بي‬ ‫لعائلتي‬ ‫وكان‬ ،‫باالستمرار‬ ‫جديرة‬ ‫ولكنها‬ ،‫سهلة‬ ‫البداية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ،‫اإلدارية‬ ‫للمرأة‬ ‫ألقدم‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫دخول‬ ‫قررت‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الفضل‬ ‫وزوجي‬ ‫جدا‬ ‫فخورة‬ ‫أنا‬ .‫العاملية‬ ‫املوضة‬ ‫خطوط‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫أنيقة‬ ‫عباءة‬ ‫اخلليجية‬ .‫بالطبع‬ ‫هويتها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫حديثة‬ ‫وجعلها‬ ‫تطويرها‬ ‫وأردت‬ ،‫بالعباءة‬ ‫كلمات؟‬ ‫بضع‬ ‫في‬ ‫أسلوبك‬ ‫تصفني‬ ‫كيف‬ ‫أحرص‬ ‫ولكني‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫قطعة‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫أسلوبي‬ ‫مهتمة‬ ،‫األنوثة‬ ‫وكذلك‬ ،‫والفخامة‬ ‫األناقة‬ ‫القطع‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ،‫القطعة‬ ‫تغليف‬ ‫طريقة‬ ‫أو‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫التفاصيل‬ ‫بكل‬ ‫املجموعة‬ ‫عن‬ ‫ومختلفة‬ ‫جديدة‬ ‫روح‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫أهتم‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هانية‬ ‫لعباءات‬ ‫احملبة‬ ‫السيدة‬ ‫جتد‬ ‫لكي‬ ،‫لها‬ ‫السابقة‬ ‫الفاخرة‬ ‫والنوعية‬ ‫الثري‬ ‫القماش‬ ‫عن‬ ‫دائما‬ ‫أبحث‬ .‫العباءات‬ ‫عالم‬ ‫في‬ .‫الفضلى‬ ‫النوعية‬ ‫وتقدر‬ ‫تبحث‬ ‫منطقتنا‬ ‫في‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫لعلمي‬ ‫4102؟‬ ‫وصيف‬ ‫ربيع‬ ‫مجموعة‬ ‫استوحيت‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫األنوثه‬ ‫عليه‬ ‫تطغى‬ ‫الذي‬ ‫املبهر‬ ‫شواروفسكي‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫استوحيتها‬ ‫الشركة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تعاونت‬ ،‫هانية‬ ‫عباءات‬ ‫به‬ ‫تتميز‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫والفخامة‬ ‫الذي‬ "‫العباءة‬ ‫يحب‬ ‫"الشواروفسكي‬ ‫حدث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫لهذا‬ ‫حتضيري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫املاضي‬ 11 ‫شهر‬ ‫في‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫أقيم‬ ‫يطغى‬ ‫والتي‬ ،2014 ‫وصيف‬ ‫لربيع‬ ‫مجموعتي‬ ‫استوحيت‬ ‫احلدث‬ ‫الشواروفسكي‬ ‫أحجار‬ ‫واستعملت‬ ‫بتدرجاته‬ ‫الزهري‬ ‫اللون‬ ‫عليها‬ .‫والرقي‬ ‫باألنوثة‬ ‫مفعمة‬ ‫مجموعة‬ ‫كانت‬ ‫والنتيجة‬ .‫بكثرة‬ ‫بها؟‬ ‫استعنت‬ ‫التي‬ ‫األقمشة‬ ‫أبرز‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫الدانتيل‬ ‫وكذلك‬ ،‫واحلرير‬ ‫الشيفون‬ ‫األلوان؟‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬ ‫مناسب‬ ‫ألنه‬ ،‫الزهري‬ ‫اللون‬ ‫درجات‬ ‫املجموعة‬ ‫لهذه‬ ‫اخترت‬ .‫األنوثة‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫لون‬ ‫وهو‬ ،‫والربيع‬ ‫للصيف‬ ‫لربيع‬ "‫"هانية‬ ‫مجموعة‬ ‫امرأة‬ ‫تصفني‬ ‫كيف‬ ‫كلمات؟‬ ‫بضع‬ ‫في‬ 2014 ‫وصيف‬ .‫أنوثة‬ ‫وتضج‬ ‫واثقة‬ ،‫وفخمة‬ ‫أنيقة‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ .‫الرياض‬ ‫في‬ ‫متجرك‬ ‫مؤخرا‬ ‫افتتحت‬ ‫املهنية؟‬ ‫مسيرتك‬ ‫إلى‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تضيفه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعطيني‬ ‫وكذلك‬ ،‫املهنية‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫املساحة‬ ‫بهذه‬ ‫بوتيك‬ ‫افتتاح‬ ،‫املسؤولية‬ ،‫الرياض‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫ملوقعه‬ ‫وخاصة‬ ،‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويستمر‬ ‫ينجح‬ ‫لكي‬ ‫طاقم‬ ‫وجود‬ ‫عليك‬ ‫يحتم‬ ‫فهذا‬ ،‫حيوية‬ ‫جتارية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫ووجوده‬ ‫يهتممن‬ ‫ممن‬ ‫املجتمع‬ ‫نخبة‬ ‫من‬ ‫سيدات‬ ‫الستقبال‬ ‫ومجهز‬ ‫مدرب‬ ‫عمل‬ ‫وإبهار‬ ‫التجدد‬ ‫على‬ ‫احلرص‬ ‫وكذلك‬ ،‫التفاصيل‬ ‫وبأدق‬ ‫والفخامة‬ ‫باألناقة‬ .‫والتجدد‬ ‫اإلبداع‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ ‫كمؤسسة‬ ‫فنحن‬ ،‫عميالتنا‬ ‫املتجر؟‬ ‫يتميز‬ ‫مباذا‬ ‫اللون‬ ‫اخترت‬ ‫فأنا‬ ،‫لزيارته‬ ‫يأتي‬ ‫من‬ ‫يبهر‬ ‫الذي‬ ‫الرائع‬ ‫بالديكور‬ ‫يتميز‬ ‫اجلديد‬ ‫الكالسيكي‬ ‫والطراز‬ ،‫البوتيك‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫العنصر‬ ‫ليكون‬ ‫األبيض‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫استيعاب‬ ‫يستطيع‬ ‫لكي‬ ‫الكبيرة‬ ‫واملساحة‬ ‫الراقي‬ ‫يكن‬ ‫لكي‬ ‫بتدريبهن‬ ‫نهتم‬ ‫الالتي‬ ‫املوظفات‬ ‫وكذلك‬ ،‫واجلالبيات‬ ‫العباءات‬ ‫نهتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نحرص‬ ‫كذلك‬ ،‫املجتمع‬ ‫نخبة‬ ‫من‬ ‫سيدات‬ ‫الستقبال‬ ‫مؤهالت‬ ،‫لصديقتها‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫بأنها‬ ‫عميلتنا‬ ‫بها‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫عميلة‬ ‫بكل‬ ‫واالهتمام‬ ‫البوتيك‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫واخلدمة‬ ‫الديكور‬ ‫يجلبه‬ ‫الذي‬ ‫فالشعور‬ .‫إليه‬ ‫نطمح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫املكتمل‬ ‫واجلو‬ ‫بالدفء‬ ‫شعورا‬ ‫يعطيك‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫السيدات؟‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫السعودية‬ ‫املرأة‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫برأيك‬ ‫يناسبها‬ ‫ما‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫وحريصة‬ ‫ودقيقة‬ ‫ذواقة‬ ‫امرأة‬ ‫السعودية‬ ‫املرأة‬ ‫على‬ ‫حترص‬ ‫التي‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫عن‬ ‫اخلروج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املوضة‬ ‫من‬ ،‫متطلعة‬ ‫امرأة‬ ‫وهي‬ ،‫العاملية‬ ‫باملوضة‬ ‫وملمة‬ ‫مهتمة‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫تنميتها‬ ‫يجعلني‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫إرضاؤها‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ،‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫وتهتم‬ .‫كعميلة‬ ‫رضاها‬ ‫على‬ ‫أحوز‬ ‫لكي‬ ‫والتجدد‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫حريصة‬ ‫املوضة؟‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫املرأة‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫أبرز‬ ‫برأيك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫تخطئ‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫غير‬ ‫األزياء‬ ‫أو‬ ‫التكلف‬ .‫تناسبها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫املوضة‬ ‫اتباع‬ ‫واختيار‬ ،‫امرأة‬ ‫أي‬ ‫ناجحة؟‬ ‫أزياء‬ ‫مصممة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫للمرأة‬ ‫نصيحتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫غيرك‬ ‫فنجاح‬ ،‫لغيرك‬ ‫نسخة‬ ‫تكوني‬ ‫وال‬ ،‫أنت‬ ‫كما‬ ‫كوني‬ ،‫جناحك‬ ‫سبب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫ابتدعها‬ ‫قد‬ ‫بفكرة‬ .‫متميزة‬ ‫يجعلك‬ ‫وواضحا‬ ‫خاصا‬ ‫خطا‬ ‫لك‬ ‫وارسمي‬ ‫بعد؟‬ ‫حتققيه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫احللم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫وقبول‬ ‫جناح‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫أنا‬ ‫ملا‬ ‫قياسية‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫وصلت‬ ‫احلقيقة‬ ‫في‬ : ‫لـ‬ ‫الربيكان‬ ‫هانية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫امل�سممة‬ ‫ينا�سبها‬‫ما‬‫اختيار‬‫على‬‫وحري�سة‬‫ذواقة‬‫ال�سعودية‬‫أة‬‫ا‬‫املر‬ ‫وفريدة‬‫راقية‬‫ت�ساميم‬‫تقدم‬‫التي‬‫تلك‬‫قلة‬‫لكن‬،‫كثيرة‬‫العباءات‬‫ت�سميم‬‫مجال‬‫في‬‫المخت�سة‬‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬‫دور‬‫أ�سبحت‬‫ا‬ ‫الم�سممة‬.‫إطاللتها‬‫ا‬‫على‬‫وع�سرية‬‫جديدة‬‫لم�سات‬‫إ�سافة‬‫ا‬‫مع‬‫الخليجية‬‫أة‬‫ا‬‫المر‬‫تقاليد‬‫على‬‫تحافظ‬‫نوعها‬‫من‬ ‫لم�سة‬‫ت�سيف‬‫أن‬‫ا‬2011‫العام‬‫في‬‫العباءات‬‫ت�سميم‬‫مجال‬‫في‬‫انطالقتها‬‫منذ‬‫ا�ستطاعت‬‫البريكان‬‫هانية‬‫ال�سعودية‬ ‫مميزة‬‫مجموعات‬‫والعربية‬‫الخليجية‬‫أة‬‫ا‬‫المر‬‫لتهدي‬،‫العربي‬‫العالم‬‫في‬‫العباءات‬‫ت�سميم‬‫عالم‬‫على‬‫وع�سرية‬‫جديدة‬ ‫تفتتح‬‫اليوم‬‫وهي‬،‫العربي‬‫الخليج‬‫وجميالت‬‫أميرات‬‫ا‬‫قلوب‬‫إلى‬‫ا‬‫أحب‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫من‬‫باتت‬‫هانية‬‫دار‬.‫ا�ستثنائية‬‫بت�ساميم‬ .‫الراقي‬‫المجتمع‬‫ل�سيدات‬‫ا�ستثنائية‬‫خدمات‬‫يقدم‬‫الذي‬‫الريا�ض‬‫في‬‫الجديد‬‫متجرها‬ ‫أخرى‬‫ا‬ ‫أة‬‫ا‬‫امر‬ ‫عن‬ ‫ن�سخة‬ ‫ولي�س‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫أة‬‫ا‬‫املر‬ ‫أن�سح‬‫ا‬‫و‬ ‫كثرية‬ ‫أحالمي‬‫ا‬ 80 5.indd 80 2/28/14 11:02 PM Exclusive...Dolce&GabbanaAltaModa 2014‫مار�س‬241‫العدد‬‫ـ‬»‫«هي‬ Hia ‫ـ‬ Issue 241 March 2014 www.hiamag.com : ‫ومقاالت‬ ‫لقاءات‬ ‫ال�صباح‬‫ح�صة‬‫ال�صيخة‬ ‫القر�صي‬‫�صهري‬.‫د‬ ‫ال�صويدي‬‫و�صمية‬‫الربيكان‬‫هانية‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫مهرية‬ :‫عامليون‬‫ا�صت�صاريون‬ ‫تقنيات‬‫أف�صل‬‫ا‬‫و‬‫أحدث‬‫ا‬ ‫التجميل‬‫عمليات‬‫و‬ ‫الربيع‬‫ماكياج‬ ‫أنوثة‬‫ا‬‫و‬‫أة‬‫ا‬‫جر‬ SS2014Accessories special :‫ال�صريف‬‫عمر‬ ‫أمي‬‫ا‬ ‫علمتني‬ 9771319090013 11 HIA Cover 241.indd 1 3/3/14 12:45 PM ‫متعددة‬ ‫وصور‬ ‫عنك‬ ‫كثيرة‬ ‫معلومات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫الواقعية؟‬ ‫صورتك‬ ‫والصور‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫تعكس‬ ‫هل‬ ،‫لك‬ ‫ومتنوعة‬ ‫للقارئات؟‬ ‫نفسك‬ ‫تقدمي‬ ‫حتبني‬ ‫وكيف‬ ‫أنت؟‬ ‫من‬ ‫باختصار‬ ‫تعكس‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫أضعها‬ ‫التي‬ ‫والصور‬ ‫املعلومات‬ ‫يفسر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫مشكلة‬ ‫ولكن‬ ،‫أنا‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫شخصيتي‬ ‫املغرضني‬ ‫بعض‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ‫فوجئت‬ ‫وقد‬ ،‫هواه‬ ‫على‬ ‫والصورة‬ ‫املعلومة‬ ‫الذين‬ ‫جمهوري‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عن‬ ‫يوقفني‬ ‫ولن‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫صورتي‬ ‫تشويه‬ ‫وأحب‬ ،‫طبيعتي‬ ‫وعلى‬ ،‫جدا‬ ‫عفوية‬ ‫إنسانة‬ ‫أنا‬ ..‫جميل‬ ‫كل‬ ‫إال‬ ‫أغلبهم‬ ‫من‬ ‫أملس‬ ‫لم‬ ‫يظهر‬ ‫كما‬ ‫حتديدا‬ ‫شعري‬ ‫بتصفيفات‬ ‫التجديد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إطاللتي‬ ‫وتغيير‬ ‫األزياء‬ ‫خلف‬ ‫أو‬ ‫أمام‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫التصوير‬ ‫أعشق‬ ‫كما‬ ،‫إنستاجرام‬ ‫في‬ ‫صوري‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫شخصيات‬ ‫أعيش‬ ‫أن‬ ‫وأحب‬ ،‫بطبعي‬ ‫متجددة‬ ‫إنسانة‬ ‫إنا‬ .‫الكاميرا‬ ،‫اجلادة‬ ‫الشخصية‬ ‫تلك‬ ‫تقمصت‬ ‫تراني‬ ‫رسميا‬ ‫شيئا‬ ‫ألبس‬ ‫فحني‬ ،‫مالبسي‬ ‫خالل‬ ‫مالبسي‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ،‫ومشاكس‬ ‫طفولي‬ ‫مزاج‬ ‫في‬ ‫أكون‬ ‫أخرى‬ ‫وأحيانا‬ .‫وتصرفاتي‬ ‫وكيف؟‬ ‫وقتك؟‬ ‫متضني‬ ‫أين‬ ‫الشاشة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫في‬ ‫أسبوعيا‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫البريطانية‬ ‫مدربتي‬ ‫مع‬ ‫الرياضي‬ ‫النادي‬ ‫إلى‬ ‫أذهب‬ ‫ال‬ ‫الالتي‬ ‫احملظوظات‬ ‫من‬ ‫لست‬ ‫لألسف‬ ‫فأنا‬ ،‫رشاقتي‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫محاولة‬ ‫لرائحة‬ ‫استنشاقي‬ ‫مبجرد‬ ‫يزيد‬ ‫وزني‬ ‫بأن‬ ‫أشعر‬ ‫أحيانا‬ ‫فأنا‬ ،‫أبدا‬ ‫الوزن‬ ‫يكسنب‬ ‫مؤخرا‬ ‫وبدأت‬ .‫وزني‬ ‫إلى‬ ‫أنتبه‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫األكل‬ ‫أعشق‬ ‫وكوني‬ ،‫الطعام‬ ‫السوائل‬ ‫من‬ ‫حمية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫السموم‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ”‫“ديتوكس‬ ‫عملية‬ ‫العامة‬ ‫املناسبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أحضر‬ ..‫الفاكهة‬ ‫وبعض‬ ‫خضار‬ ‫سوائل‬ ‫أغلبها‬ ،‫فقط‬ ‫أنام‬ ‫األيام‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ألني‬ ،‫للكثير‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫األسبوع‬ ‫أيام‬ ‫ساعات‬ ‫ولكن‬ ،‫واخليرية‬ ‫للذهاب‬ ‫والنصف‬ ‫اخلامسة‬ ‫في‬ ‫صباحا‬ ‫ألستيقظ‬ ‫التعب‬ ‫من‬ ‫مساء‬ ‫الثامنة‬ ‫الساعة‬ .‫عملي‬ ‫إلى‬ ‫األشخاص‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫ودراستك؟‬ ‫طفولتك‬ ‫مراحل‬ ‫كانت‬ ‫وكيف‬ ‫نشأت؟‬ ‫أين‬ ‫حياتك؟‬ ‫في‬ ‫تأثيرا‬ ‫األكثر‬ ‫دبي‬ ‫ففي‬ ،‫اجلنسيات‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫تعلمت‬ ،‫إماراتية‬ ‫كوني‬ ‫اللهجات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫واضحا‬ ‫ذلك‬ ‫وترى‬ ،‫جنسية‬ 200 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فيها‬ ‫تتجانس‬ ‫لتلك‬ ‫كوكتيل‬ ‫هي‬ ‫خاصة‬ ‫بلهجة‬ ‫أحتدث‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫أتقنتها‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫اللهجات‬ ‫أول‬ ‫اللبنانية‬ ‫اللهجة‬ ‫فكانت‬ ،‫بدبي‬ ‫لبنانية‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫درست‬ ..‫اللهجات‬ ‫في‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫واإلماراتية‬ ،‫أمي‬ ‫من‬ ‫املصرية‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫أتقنتها‬ ‫التي‬ .‫العربية‬ ‫في‬ ‫عملي‬ ‫بحكم‬ ‫السعودية‬ ‫وأخيرا‬ ،‫بكندا‬ ‫اجلامعة‬ ‫سنوات‬ ‫التسجيل؟‬ ‫خالل‬ ‫الكاميرا‬ ‫أمام‬ ‫أو‬ ‫الهواء‬ ‫على‬ ‫واجهته‬ ‫موقف‬ ‫أصعب‬ ‫ما‬ ‫بانتظار‬ ‫كنا‬ ،‫أوبك‬ ‫لتغطية‬ ‫فيينا‬ ‫إلى‬ ‫وكانت‬ ‫صحفية‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬ ‫في‬ ..‫مواقف‬ ‫عدة‬ ‫كثرة‬ ‫بسبب‬ ‫وصوله‬ ‫وحلظة‬ ،‫الفندق‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫اإلماراتي‬ ‫النفط‬ ‫وزير‬ ‫وصول‬ ،‫رأسي‬ ‫على‬ ‫اخللف‬ ‫من‬ ‫بالكاميرا‬ ‫ضربت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫السيارة‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التدافع‬ ‫ألرتب‬ ‫أبوظبي‬ ‫في‬ ‫بالوزارة‬ ‫أتصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فاضطررت‬ ،‫بالوزير‬ ‫أحلق‬ ‫لم‬ ‫طبعا‬ ‫النفط‬ ‫بوزير‬ ‫محيطني‬ ‫األمن‬ ‫حراس‬ ‫كان‬ ‫نفسها‬ ‫الرحلة‬ ‫وفي‬ .‫مساء‬ ‫معه‬ ‫لقاء‬ ‫«انتبهوا‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬ ،‫أستوقفهم‬ ‫ن‬ ‫إال‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫أسحق‬ ‫وكدت‬ ،‫القطري‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫ومؤخرا‬ ،‫لقاء‬ ‫وأعطاني‬ ‫الدائرة‬ ‫إلى‬ ‫وأدخلني‬ .»‫البنت‬ ‫ستسحقون‬ ‫فبدأنا‬ ،ٍ‫بثوان‬ ‫الهواء‬ ‫قبل‬ ‫متأخرا‬ ‫جلس‬ ‫الضيوف‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫مشهورة‬ ‫قصة‬ ‫لدينا‬ ‫وأذن‬ ‫أنف‬ ‫طبيب‬ ‫أنه‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الكريهة‬ ‫الفم‬ ‫رائحة‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫بسؤاله‬ ‫إنه‬ ،‫الهواء‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ‫ويقول‬ ،‫وجهه‬ ‫على‬ ‫االستغراب‬ ‫بعالمات‬ ‫لنفاجأ‬ ،‫وحنجرة‬ ‫هذا‬ ‫حتميل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫واالكتئاب‬ ‫القلق‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫جاء‬ ‫نفسي‬ ‫دكتور‬ .‫املشاهدات‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ‫وحصد‬ ،‫يوتيوب‬ ‫على‬ ‫عدة‬ ‫مرات‬ ‫املقطع‬ ‫أي‬ ‫طريق‬ ‫وعلى‬ ‫منهم؟‬ ‫أخذت‬ ‫وماذا‬ ‫اإلعالمي؟‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫األعلى‬ ‫مثلك‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫السير؟‬ ‫إلى‬ ‫تطمحني‬ ‫منهم‬ ‫رغم‬ ‫الفكرة‬ ‫إيصال‬ ‫في‬ ‫سالسته‬ ‫في‬ ،‫قنديل‬ ‫بحمدي‬ ‫مبهورة‬ ‫ومازلت‬ ‫كنت‬ ،‫العمر‬ ‫بشذى‬ ‫املعجبات‬ ‫من‬ ‫أنني‬ ‫كما‬ ،‫املطروحة‬ ‫املواضيع‬ ‫وتعقيدات‬ ‫صعوبة‬ ‫«أرى‬ ‫املتميز‬ ‫وبرنامجها‬ ‫الكعبي‬ ‫مرمي‬ ‫اإلماراتية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫متابعي‬ ‫من‬ ‫ومؤخرا‬ .»‫أتكلم‬ ‫أسمع‬ ‫وتقدميك‬ ‫إعدادك‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫برنامج‬ ‫بفكرة‬ ‫التقدم‬ mbc ‫إدارة‬ ‫منك‬ ‫طلبت‬ ‫لو‬ ‫وما‬ ‫احملطة؟‬ ‫في‬ ‫حاليا‬ ‫احلقيقي‬ ‫دورك‬ ‫وما‬ ‫ستقترحني؟‬ ‫ماذا‬ ‫وإشرافك‬ ‫فيها؟‬ ‫طموحاتك‬ ‫أحب‬ ..‫أقدمه‬ ‫شي‬ ‫أي‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫أشارك‬ ‫اإلعالم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫يوم‬ ‫أول‬ ‫منذ‬ ‫نفسي‬ ‫أعتبر‬ ‫أنا‬ ،‫توجهي‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ‫ولذلك‬ ،‫واحلوارية‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواضيع‬ ،‫منها‬ ‫أساسيا‬ ‫جزءا‬ ‫نفسي‬ ‫وأعتبر‬ ،‫خارجها‬ ‫نفسي‬ ‫أتخيل‬ ‫وال‬ ،‫املؤسسة‬ ‫بنت‬ .‫وجوهها‬ ‫من‬ ‫ووجها‬ ‫وقوتك؟‬ ‫ضعفك‬ ‫نقاط‬ ‫ما‬ ‫الكيل‬ ‫بي‬ ‫يفيض‬ ‫حني‬ ‫لذلك‬ ،‫كثيرا‬ ‫وأسامح‬ ،‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫حساسة‬ ‫أنا‬ ‫أنني‬ ‫قوتي‬ ‫نقاط‬ ‫ومن‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫أتقبله‬ ‫أن‬ ‫يستحيل‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ،‫العمل‬ ‫أحب‬ ‫أنني‬ ‫كما‬ ،‫صدر‬ ‫بسعة‬ ‫عيوبه‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ،‫إنسان‬ ‫أي‬ ‫وأتقبل‬ ‫أسامح‬ .‫فيه‬ ‫وخالقة‬ ‫نشيطة‬ ‫نفسي‬ ‫وأعتبر‬ ‫العربية”؟‬ ‫“صباح‬ ‫ينافس‬ ‫أنه‬ ‫تعتبرين‬ ‫الذي‬ ‫الصباحي‬ ‫البرنامج‬ ‫ما‬ : ‫لـ‬ ‫تعرتف‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫مهرية‬ ‫اخلليجية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدا‬ ‫وعفوية‬ ‫جدا‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫أنا‬‫ا‬ ‫طبيعتي‬ ‫وعلى‬ ‫ومتجددة‬ ‫فيه‬ ‫وخالقة‬ ‫ن�سيطة‬ ‫نف�سي‬ ‫أعترب‬‫ا‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫أحب‬‫ا‬‫و‬ ‫مني‬ ‫الكثريات‬ ‫وتغار‬ ‫أغار‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لقاءاتي‬ ‫في‬ ‫اعتدت‬ ،‫حياتها‬ ‫تفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫ويعرف‬ ‫يتابعها‬ ‫الذي‬ ‫وجمهورها‬ ‫اخلاصة‬ ‫شخصيتها‬ ‫منهن‬ ‫لكل‬ ‫وألن‬ ،‫دائما‬ ‫األضواء‬ ‫حتت‬ ‫ألنهن‬ ‫علينا‬ ‫تطل‬ ‫التي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫مهيرة‬ ‫املتألقة‬ ‫اخلليجية‬ ‫لإلعالمية‬ ‫سأترك‬ ‫لذلك‬ ،‫للقارئات‬ ‫أنفسهن‬ ‫تقدمي‬ ‫حرية‬ ‫لهن‬ ‫أترك‬ ‫أن‬ ‫اإلعالميات‬ ‫الزميالت‬ ‫احلوار‬ ‫في‬ ‫لفتني‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫أود‬ ‫لكني‬ ،»‫«هي‬ ‫لقارئات‬ ‫

Add a comment

Related presentations

Related pages

كتب كتب كتب: مجلة العربي * عدد فبراير 2015 * pdf

... سبعة أشهر كانت هي فترة ... العدد العشرون من مجلة علم وخيال ... (241) نوفمبر ...
Read more

الفصيلة / أوراق فلسفية جديدة / شومسكي وفوكو : مناظرة حول ...

... 3 / 4 إكتوبر/ 2014 ... العدد الثاني / أيلول 2014 ... مجلة أوراق ...
Read more

مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الاول - Documents

... قصة نجاح‬‫العدد األول أبريل ... فكــرة مجلــة كل يــوم قصة ... ما هي .....؟‬ ‫6 ...
Read more

مارس الإفضاء النفسي كي ترتاح - Documents

مارس الإفضاء النفسي كي ...
Read more

مجلة علوم الحياه - Documents

مجلة علوم الحياه Nov 13, 2014 Documents api-3718461. System is processing data Please download to view 1
Read more

مجلة الملحدين العرب: العدد الأربعون / شهر مارس / 2016 by ...

... مجلة الملحدين العرب: العدد الأربعون / شهر مارس / 2016, Author: مجلة ... العدد الأربعين من ...
Read more